مكي بن حموش

6069

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم قال [ تعالى : وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً « 1 » يعني : هؤلاء المشركين اتخذوا الأصنام آلهة . لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ ، ( أي ) « 2 » : طمعا أن ينصروهم « 3 » من عقاب اللّه « 4 » . لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ أي : من عقاب اللّه « 5 » ، أي لا تستطيع الآلهة نصر هؤلاء المشركين ولا غيرهم . ثم قال : وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ [ أي : هؤلاء « 6 » المشركون ] « 7 » لآلهتهم جند محضرون عند الحساب ، قاله مجاهد « 8 » . وقال قتادة : معناه محضرون في الدنيا يغضبون إذا ذكرت / آلهتهم بسوء « 9 » . [ 337 / 338 أ ] وقيل « 10 » : المعنى : أنه يمثل لكل قوم ما كانوا يعبدون يوم القيامة فيتبعونه إلى

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط من ( ب ) . ( 2 ) ساقط من ( ب ) . ( 3 ) ( ب ) : " ينصرون " . ( 4 ) ( ب ) : " اللّه : عز وجلّ " . ( 5 ) ( ب ) : " اللّه سبحانه " . ( 6 ) ( ب ) : " وهؤلاء " . ( 7 ) ما بين المعقوفين مثبت في طرة ( أ ) مع الإشارة إلى تصحيحه على الأم . ( 8 ) انظر : جامع البيان 23 / 29 ، وتفسير ابن كثير 3 / 582 ، وتفسير مجاهد 561 . ( 9 ) انظر : جامع البيان 23 / 29 ، والجامع للقرطبي 15 / 57 ، وتفسير ابن كثير 3 / 582 ، والدر المنثور 7 / 73 . ( 10 ) ( ب ) : " وقيل إن " .